زيد بن علي بن الحسين ( ع )

337

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

( 66 ) سورة التحريم أخبرنا أبو جعفر . قال : حدّثنا علي بن أحمد . قال : حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ ( 2 ) معناه بيّنها لكم . وقوله تعالى : فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ ( 3 ) معناه أخبرها به . وقوله تعالى : إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما ( 4 ) معناه طغت ومالت وعدلت « 1 » . وقوله تعالى : وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ ( 4 ) معناه تعاونا عليه . وقوله تعالى : قانِتاتٍ ( 5 ) أي مطيعات و « 2 » : سائِحاتٍ ( 5 ) أي صائمات « 3 » . وقوله تعالى : قُوا أَنْفُسَكُمْ [ وَأَهْلِيكُمْ ] ( 6 ) معناه امنعوها أنفسكم « 4 » . وعلموا أهاليكم وأولادكم وادبوهم . وقوله تعالى : تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً ( 8 ) معناه « 5 » أن يتوب من الذّنب ثمّ لا يعود إليه « 6 » . وقوله تعالى : فَخانَتاهُما ( 10 ) معناه كانت امرأة نوح عليه السّلام ، تخبر النّاس أنه مجنون وكانت امرأة لوط عليه السّلام تدل النّاس على الأضياف وما زنت امرأة نبي قط . * * *

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 261 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 472 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 261 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 261 ومعاني القرآن للفراء 3 / 167 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 472 . ( 4 ) أي امنعوا النار عن أنفسكم . ( 5 ) في ى ( النصوح ) بدلا من معناه . ( 6 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 168 وغريب القرآن للسجستاني 204 .